Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 164

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. باب قول الله: ﴿وهل أتاك حديث موسى*إذ رأى نارا﴾

«فعلةٌ» من السَّير، تجوَّز بها (¬١) للطَّريقة والحالة.

(وَ ﴿النُّهَى﴾) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى﴾ [طه: ٥٤] أي: (التُّقَى) و ﴿النُّهَى﴾ جمع نُهيةٍ.

(﴿بِمَلْكِنَا﴾) في قوله تعالى: ﴿مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ [طه: ٨٧] أي: (بِأَمْرِنَا) وفتح نافعٌ وعاصمٌ ميم ﴿بِمَلْكِنَا﴾ وضمَّها حمزةُ والكسائيُّ.

(﴿هَوَى﴾) في قوله تعالى: ﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ [طه: ٨١] أي: (شَقِيَ) وقيل: تردَّى، وقيل: هلك، وقيل: وقع في الهاوية، وكلُّها سبب الشَّقاء.

(﴿فَارِغًا﴾) في قوله ﷿: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠] أي: من كلِّ شيءٍ من أمر الدُّنيا (إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى) فلم يخلُ قلبها منه.

(﴿رِدْءًا﴾) في قوله تعالى: ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا﴾ [القصص: ٣٤] أي: معينًا (كَيْ يُصَدِّقَنِي) فرعون، بأن يلخِّص (¬٢) بلسانه الفصيح وجوه الدَّلائل، ويجيب عن الشُّبهات، ويجادل به الكفَّار، وليس المراد أن يقول هارون له: صدقت. وقال السُّدِّيُّ: التَّقدير: كما يصدِّقني (وَيُقَالُ) في تفسير ﴿رِدْءًا﴾: (مُغِيثًا) بالغين المعجمة والمثلَّثة، من الإغاثة (أَو مُعِينًا) بالعين المهملة والنُّون، من الإعانة.

(﴿يَبْطِشَ﴾ و ﴿يَبْطِشَ﴾) بضمِّ الطَّاء وكسرها لغتان، في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَنْ (¬٣) أَرَادَ أَن يَبْطِشَ﴾ [القصص: ١٩] لكنَّ الكسر هو (¬٤) قراءة الجمهور.

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 164 (SanadKitab #21701, hlm. urut 6694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.