Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 180

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. حديث الخضر مع موسى
  3. حديث: بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل جاءه رجل

بضمِّ الجيم مبنيًّا للمفعول (لَهُ الحُوتُ آيَةً) علامةً على لقيِّه (وَقِيلَ لَهُ: إِذَا فَقَدْتَ الحُوتَ) بفتح الفاء والقاف، أي: إذا (¬١) غاب عن عينك (فَارْجِعْ، فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ) فأخذ حوتًا فجعله في مكتلٍ، ثمَّ انطلق (¬٢) معه بفتاه وقال له: إذا فقدتَ الحوت فأخبرني (فَكَانَ يَتْبَعُ الحُوتَ) بسكون الفوقيَّة، ولأبي الوقت والأَصيليِّ: «يتبع أثرَ الحوت» (فِي البَحْرِ) أي: ينتظر فقدانه، فلمَّا أتيا (¬٣) الصَّخرة وضعا رؤوسهما فناما، فاضطرب الحوت في المكتل، فسقط في البحر (فَقَالَ لِمُوسَى فَتَاهُ) يوشع بن نونٍ: (﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ﴾) أي: فإنِّي نسيت أن أخبرك بخبر الحوت (﴿وَمَا أَنسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾) نسبه للشَّيطان تأدُّبًا مع الرَّبِّ تعالى، لأنَّ نسبة النَّقص للنَّفس والشَّيطان (¬٤) أليقُ بمقام الأدب (فَقَالَ مُوسَى) ﵇: (﴿ذَلِكَ﴾) الَّذي ذكرته (﴿مَا كُنَّا نَبْغِ﴾) بالتَّحتيَّة بعد الغين، ولغير أبي ذرٍّ: «﴿نَبْغِ﴾»: نطلب؛ إذ هو علامةٌ على لقيِّ الخضر (﴿فَارْتَدَّا﴾) رجعا (﴿عَلَى آثَارِهِمَا﴾) يقصَّان (﴿قَصَصًا﴾) حتَّى انتهيا إلى الصَّخرة (﴿فَوَجَدَا﴾ [الكهف: ٦٣ - ٦٥] خَضِرًا) نائمًا مسجًّى ثوبًا في جزيرة من جزائر البحر (فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا الَّذِي قَصَّ اللهُ) ﷿ (فِي كِتَابِهِ) في سورة الكهف.

وهذا الحديث قد سبق في «باب ما ذُكِر في ذهاب موسى إلى الخضر» من «كتاب العلم» [خ¦٧٤].

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 180 (SanadKitab #21701, hlm. urut 6710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.