Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 218

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. باب: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر﴾

لقعر البحر (¬١)، فهما بالنِّسبة إلى القرب والبعد من الله على حدٍّ واحدٍ. انتهى.

(٣٦) هذا (بابٌ) بالتَّنوين في قوله تعالى: (﴿واَسْأَلْهُمْ﴾) بهمزة وصلٍ وسكون السِّين، أي: واسأل -يا محمَّد- اليهود، ولأبي ذرٍّ: «﴿واَسْأَلْهُمْ﴾» بإسقاط الألف وفتح السِّين (¬٢) (﴿عَنِ الْقَرْيَةِ﴾) عن خبر أهلها (﴿الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾) أي: قريبةً منه، وهي أيلة، قريةٌ (¬٣) بين مدين والطُّور على شاطئ البحر، وقيل: مدين، وقيل: طبريَّة (﴿إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ﴾) أي: (يَتَعَدَّوْنَ) أي: (يَتَجَاوَزُونَ) وفي «اليونينيَّة» وفرعها: «يُجاوِزون» بضمِّ التَّحتيَّة وسقوط الفوقيَّة وكسر الواو (فِي السَّبْتِ) حدود الله بالصَّيد فيه (﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ﴾ [الأعراف: ١٦٣]) ظرفٌ لـ ﴿يَعْدُونَ﴾ (﴿يَوْمَ سَبْتِهِمْ﴾) يوم تعظيمهم أمر السَّبت، مصدر «سبتت اليهود» إذا عظَّمت سبتها بالتَّجرُّد للعبادة (﴿شُرَّعاً﴾) أي: (شَوَارِعَ) قاله أبو عبيدة (إِلَى قَوْلِهِ: ﴿كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [البقرة: ٦٥]) ولأبي ذرٍّ: «﴿وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ﴾ إلى قوله: ﴿خَاسِئِينَ﴾» رُوِي: أنَّ النَّاهين لمَّا أيسوا عن اتِّعاظ (¬٤) المعتدين كرهوا مساكنتهم، فقسموا القرية بجدارٍ وفيه بابٌ مطروقٌ، فأصبحوا يومًا ولم يخرج إليهم أحدٌ من المعتدين، فقالوا: إنَّ لهم لشأنًا، فدخلوا عليهم فإذا هم قردةٌ، فلم يعرفوا أنسابهم، ولكنَّ القردة تعرفهم، فكان القرد يأتي إلى نسيبه فيحتكُّ به فيقول الإنسان: أنت فلانٌ؟ فيشير برأسه، أي: نعم، فيقول له (¬٥): أما حذَّرتك عقوبة الله أن تصيبك، ثمَّ ماتوا بعد ثلاثٍ (¬٦). قال ابن عبَّاسٍ: ما طَعِمَ مَسْخٌ قطُّ ولا عاش فوق

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 218 (SanadKitab #21701, hlm. urut 6747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.