Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 259

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. قوله: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم﴾

(٤٧) (قَوْلُهُ ﷿ وفي نسخةٍ: «باب قوله تعالى»: (﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾) قال القاضي عياضٌ: وقع في رواية الأَصيليِّ هنا: «﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾» ولغيره: بحذف ﴿قُلْ﴾ وهو الصَّواب، أي: في هذه الآية. نعم (¬١) ثبت في آية المائدة: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: ٧٧] والمراد هنا: آية النِّساء (﴿لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ﴾) الخطاب للنَّصارى، أي: لا تجاوزوا الحدَّ في تعظيم المسيح؛ وذلك أنَّ الملكانيَّة (¬٢) اتَّخذوه إلهًا، واليعقوبيَّة يقولون: إنَّه ابن الله، والمرقوسيَّة يقولون: ثالث ثلاثةٍ، أو الخطاب مع الفريقين؛ وذلك أنَّ اليهود بالغوا في الحطِّ حتَّى قالوا: إنَّه غير رشيدٍ، وذلك في الدِّين حرامٌ (﴿وَلَا تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ﴾) استثناءٌ مُفرَّغٌ، فالنَّصب على المفعوليَّة لتضمُّنه معنى القول، نحو: قلت خطبةً، أو نعتُ مصدرٍ محذوفٍ، أي: إلَّا (¬٣) القول الحقَّ. أي: نزِّهوه عن الصَّاحبة والولد والشَّريك والحلول والاتِّحاد (﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾) أوصلها إليها، و ﴿الْمَسِيحُ﴾ مبتدأٌ، و ﴿عِيسَى﴾ بدلٌ منه، أو عطف بيانٍ، و ﴿ابْنُ مَرْيَمَ﴾ صفةٌ، و ﴿رَسُولُ اللّهِ﴾ خبر المبتدأ، و ﴿وَكَلِمَتُهُ﴾ عطفٌ عليه، و ﴿أَلْقَاهَا﴾ جملةٌ في موضع الحال من الضَّمير المستتر في ﴿وَكَلِمَتُهُ﴾ العائد (¬٤) على عيسى (﴿وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾) أي: وذو روحٍ، صدرت منه بأمره لجبريل أن ينفخ في درع مريم فحملت به، أو لأنَّه كان يحيي الأموات أو القلوب (﴿فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَاثَةٌ﴾) خبر مبتدأ مضمرٍ، أي: لا تقولوا: آلهتنا ثلاثةٌ، والجملة في موضع نصبٍ بالقول (﴿انتَهُواْ﴾) عن التَّثليث (﴿خَيْرًا لَّكُمْ﴾) ثمَّ أكَّد التَّوحيد

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 259 (SanadKitab #21701, hlm. urut 6788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.