Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 345

  1. كتاب المناقب
  2. حديث: نهى رسول الله عن الدباء والحنتم والمقير والمزفت

وسُمِّيَ بالنَّضرِ لنضارتهِ (¬١) وجماله وإشراق وجهه.

٣٤٩٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى) هو ابنُ إسماعيلَ التبوذكيُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ) هو ابنُ زيادٍ (¬٢) قال: (حَدَّثَنَا كُلَيْبٌ) هو ابنُ وائلٍ (¬٣) قال: (حَدَّثَتْنِي) بالإفراد (¬٤) (رَبِيبَةُ النَّبِيِّ ﷺ¬) قال موسى بن إسماعيل التبوذكيُّ (¬٥) وعبدُ الواحد شيخ موسى وقيسُ بن حفص (¬٦): (وَأَظُنُّهَا زَيْنَبَ، قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ) الانتباذ في (الدُّبَّاءِ) القَرْع (وَ) في (¬٧) (الحَنْتَمِ) وهي جِرارٌ مدهونةٌ خُضْرٌ (¬٨)، كان يُجلَبُ (¬٩) فيها الخمرُ (وَالمُقَيَّرِ) المطليُّ بالقار، وهو الزِّفت (وَالمُزَفَّتِ) وفيه تكرارٌ على ما لا يخفى، ومِن ثَمَّ قال الحافظ أبو ذرٍّ: صوابه «والنَّقير» بالنُّون (¬١٠) بدل الميم، قال كُلَيبٌ: (وَقُلْتُ لَهَا) أي: لزينب: (أَخْبِرِينِي النَّبِيُّ ﷺ مِمَّنْ كَانَ؟ مِنْ مُضَرَ كَانَ) أي: من أي قبيلةٍ؟! (قَالَتْ: فَمِمَّنْ) بزيادة فاء الجواب، ولأبي ذرٍّ عنِ الحَمُّويي والمُستملي: «ممَّن» (كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ؟) استثناءٌ منقطعٌ، أي: لكنْ كان من مضر، أو مِن محذوفٍ، أي: لم يكن إلَّا مِن مضرَ، أو الهمزةُ محذوفةٌ من «كان»، و «ممَّن» كلمةٌ مستقلَّةٌ، والاستفهامُ (¬١١) للإنكار (كَانَ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ). وروى أحمدُ وابنُ سعدٍ من حديث الأشعث بن قيسٍ الكنديِّ قال: قلت:

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 345 (SanadKitab #21701, hlm. urut 6873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.