وسكون اللَّام، كذا في الفرع، وفي «اليونينية»: بفتح الخاء المعجمة (¬١) وسكون اللَّام، وفي غيرهما (¬٢): بضمِّ الخاء و (¬٣) اللَّام أيضًا، وفي «فتح الباري»: بفتح المعجمة للأكثر، وقال الكِرمانيُّ: إنَّه الأصحُّ، وضبطه ابن التِّين بضمِّ أَوَّله، وعند الإسماعيليِّ: «خَلقًا أو خُلقًا» بالشكِّ، والخُلق بالضمِّ: الطبع والسَّجِيَّة (لَيْسَ بِالطَّوِيلِ البَائِنِ) المفرط في الطول (¬٤)، فهو (¬٥) اسمُ فاعلٍ مِن «بان» أي: ظهر، أو مِن «بان»: إذا (¬٦): فارق سِواه بإفراط طوله (وَلَا بِالقَصِيرِ) بل كان رَبْعةً.
وهذا الحديث أخرجه مسلمٌ في «فضائل النبيِّ ﷺ».
٣٥٥٠ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُونُعَيْمٍ) الفضلُ بنُ دُكَين قال: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) بفتح الهاء وتشديد الميم الأُولى، ابنُ يحيى بنِ دِينار العَوْذِيُّ، بفتح العين المهملة وسكون الواو وكسر الذال المعجمة (عَنْ قَتَادَةَ) بن دِعامة أنَّه (قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا) ﵁: (هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ ﷺ¬) شعرَه؟ (قَالَ: لَا) لم يخضِب (إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ) قليلٌ من الشيب (فِي صُدْغَيْهِ) بضمِّ الصاد وإسكان الدال المهملتين بعدَهما (¬٧) معجمة وبالتثنية، ما بين الأذن والعين، ويُطلق على الشعر المتدلِّي من الرأس في ذلك الموضع، أي: فلم يحتج إلى أن يخضِب، وهذا كما نبَّه عليه في «الفتح» مغاير للحديث السابق [خ¦٣٥٤٦] أنَّ الشيب كان في عنفقته، وجُمع بينهما بحديث مسلمٍ عن أنسٍ: «لم يخضِب ﷺ، وإنَّما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين وفي الرأس نبذ» أي: