العين المهملة، الجوهريُّ البغداديُّ قال: (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ) بنُ الحجَّاج (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمانَ (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي، سلمان الأشجعيِّ، وليس هو أبا حازم سَلَمَةَ بنَ دِينارٍ صاحبَ سهلِ بنِ سعدٍ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁¬) أنَّه (قَالَ: مَا عَابَ النَّبِيُّ ﷺ طَعَامًا) مباحًا (قَطُّ) كأنْ يقولَ: مالح، قليل الملح، ونحوهما (إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِلَّا) أي: وإنْ لم يشتهِهِ (تَرَكَهُ) فإنْ كان حرامًا عابَه وذَمَّه ونهى عنه، وأمَّا قولُه للضبِّ: «لا، ولم يكن بأرضِ قومي، فأجدُني أعافُه» فبيان لكراهته لا لإظهار (¬١) عيبه.
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «الأطعمة» [خ¦٥٤٠٩]، وكذا مسلمٌ وأبو داود وابن ماجه، وأخرجه الترمذي في «البر» (¬٢).
٣٥٦٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) أبو رجاءٍ الثقفيُّ مولاهم قال: (حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ) بسكون الكاف بعد الموحَّدة، و «مُضَر» بالضاد المعجمة المفتوحة بعدَ ضمٍّ، ابنِ محمَّدِ بنِ حكيمٍ المصريُّ (عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ) بنِ شرحبيل (¬٣) المصريِّ (¬٤) (عَنِ الأَعْرَجِ) عبدِ الرحمن بنِ هُرمُز (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ) بالتنوين (¬٥) (ابْنِ بُحَيْنَةَ) بإثباتِ ألفِ «ابن»، و «بُحَينَةُ»: بضمِّ الباء الموحَّدة وفتح الحاء (¬٦) المهملة وبعدَ التحتيَّة الساكنة نون، أمُّ عبد الله، فهي صفةٌ له لا لـ «مالك» (الأَسْدِيِّ) بفتح الهمزة وسكون السين المهملة، وأصله: الأزدي، لأنَّه مِن أَزْدِ شَنُوءة فأُبدلت الزاي سينًا، وغَلِطَ الداودي وتَبِعَه الزركشيُّ فقالا: بفتح السين، وغَلَّطا البخاريَّ فيه فلم يُصيبا في ذلك، أنَّه (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ) بتشديد الراء في