Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 542

  1. باب فضائل أصحاب النبي

أربعين ألفًا؛ لحصول (¬١) رؤيتِهِم له ﷺ وإن لم يرهم هو، بل ومن (¬٢) كان مؤمنًا به (¬٣) زمن الإسراء إن ثبت أنَّه ﵊ كُشِفَ له في ليلته عن جميع مَن في الأرض فرآه وإن لم يلقه؛ لحصول الرؤية مِن جانبه ﷺ، وهذا كغيرهِ يَرُدُّ على ما قاله صاحب «المصابيح»: ليس الضميرُ المستتر في قول البخاري: «أو رآه» يعود على النبيِّ ﷺ؛ لأنَّه يلزم عليه أن يكون مَن وقع عليه بصرُ النبيِّ ﷺ صحابيًّا، وإن لم يكن هو قد وقع بصرُه على النبيِّ ﷺ (¬٤)، ولا قائلَ به. انتهى. وأمَّا ابنُ أمِّ مكتوم وغيرُه ممَّن كان من الصحابة أعمى فيدخل في قوله: «ومَن صحب»، وكذا في قوله (¬٥): «أو رآه النبي ﷺ» على (¬٦) ما لا يخفى، وقول الحافظ الزين العراقي في «شرح ألفيته»: إن في دخول الأعمى الذي جاء إليه ﷺ (¬٧) ولم يصحبه ولم يجالسه في قول البخاري في «صحيحه»: «مَن صحب النبيَّ ﷺ ورآه (¬٨)» نظرٌ، ظاهرُه أنَّ في نسختِه التي وقف عليها: «ورآه» بواو العطف من غير ألف، فيكون التعريف مركَّبًا من الصحبة والرؤية معًا، فلا يدخل الأعمى كما قال، لكن في جميع ما وقفتُ عليه من الأصول المعتمدة: «أو» التي للتقسيم، وهو الظاهر، لا سيما وقد صرَّح غيرُ واحدٍ بأنَّ البخاريَّ تَبِعَ في هذا التعريف شيخهَ ابنَ (¬٩) المدينيِّ، والمنقولُ عنه «أو» بالألف، وأمَّا الصغير الذي لا يميِّز كعبدِ الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الله بن أبي طلحة الأنصاريِّ ممَّن حنَّكَه ﷺ أو دعا (¬١٠) له، ومحمَّد بن أبي بكر الصديق المولود قبل وفاته ﷺ بثلاثة أشهر وأيام، فهو وإن لم تصحَّ (¬١١)

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 542 (SanadKitab #21701, hlm. urut 7070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.