Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 589

  1. باب فضائل أصحاب النبي
  2. باب قول النبي: لو كنت متخذا خليلا
  3. حديث: إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع

ولأبي ذَرٍّ: «من يدَي أبي بكرٍ» (فَاسْتَحَالَتْ) أي: تحوَّلتْ (فِي يَدِهِ غَرْبًا) بفتح الغين المعجمة وسكون الرَّاء؛ دلوًا عظيمة (فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا) سيِّدًا قويًّا (مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ) بفتح التَّحتيَّة وسكون الفاء في الأولى، وفتح الفاء وكسر الرَّاء وتشديد التَّحتيَّة المفتوحة في الثَّانية (¬١)، أي: يعملُ عملَه البالغ (فَنَزَعَ) من البئر (حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ) بفتح المهملتين آخره نون (قَالَ وَهْبٌ) هو ابنُ جريرٍ المذكور بالإسناد السَّابق (¬٢) المذكور: (العَطَنُ: مَبْرَكُ الإِبِلِ، يَقُولُ: حَتَّى رَوِيَتِ الإِبِلُ فَأَنَاخَتْ) قال في «المصابيح»: قيل: حقُّ الكلام: فأُنيخت، أي: بركت، وهذا كلُّه فيه إشارةٌ إلى ما أكرم الله ﷿ به عمرَ مِنِ امتداد مُدَّةِ خلافتِه، ثم القيام فيها بإعزاز الإسلام، وحفظِ حدوده وتقوية أهلِه حتى ضرب النَّاس بعَطَن، أي: حتى رَوَوا وأَرْوَوا إبلَهُم وأبركوها وضربوا لها عَطَنًا؛ وهو مبرك (¬٣) الإبل حول الماء، يقال: أعطنت الإبلُ فهي عاطنةٌ وعواطن، أي: سُقِيَتْ وتُركتْ (¬٤) عند الحياض لتعاد مرَّةً أخرى.

٣٦٧٧ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذَرٍّ: «حدَّثنا» (الوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ) النخاسُ -بالخاء المعجمة- الفلسطينيُّ، وثَّقه أبو حاتمٍ وغيرُه، ولم يكتب عنه أحمدُ؛ لأنَّه كان من أصحاب الرَّأي، وليس (¬٥) له في «البخاري» إلَّا هذا الحديث، وسيأتي إن شاء الله تعالى مِن وجه آخر في

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 589 (SanadKitab #21701, hlm. urut 7117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.