Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 658

  1. باب فضائل أصحاب النبي
  2. باب ذكر أصهار النبي

أَحَدَنَا لَيَضَعُ) عند قضاء الحاجة (كَمَا يَضَعُ البَعِيرُ (¬١) أَوِ الشَّاةُ) أي: نحوهم، يخرج منهم مثل البعر ليُبْسِهِ وعدم الغذاء المألوف (مَا لَهُ خِلْطٌ (¬٢)) بكسر الخاء المعجمة وسكون اللَّام، أي: لا يختلط بعضه ببعضٍ لجفافه (ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ (¬٣) تُعَزِّرُنِي) بعينٍ مُهمَلةٍ فزايٍ فراءٍ: تؤدِّبني، من التَّأديب (عَلَى الإِسْلَامِ) أو تعلِّمني الصَّلاة أو تعيِّرني بأنِّي لا أحسنها، فعبَّر عن الصَّلاة بالإسلام كما عبَّر عنها بالإيمان في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣] إيذانًا بأنَّها عمادُ الدِّين ورأسُ الإسلام (لَقَدْ خِبْتُ إِذًا) بالتَّنوين (وَضَلَّ عَمَلِي) مع سابقتي في الإسلام إن كنت لم أُحْسِنِ الصَّلاة، وأفتقر إلى تعليم (¬٤) بني أسدٍ (وَكَانُوا وَشَوْا) بفتح الواو والشِّين المعجمة وسكون الواو (بِهِ) بسعدٍ (إِلَى عُمَرَ) بن الخطَّاب ﵁ (قَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي) وقصَّته مع الذين زعموا أنَّه لا يُحْسِن الصَّلاة مرَّت في «صفة الصَّلاة» [خ¦٧٥٥].

وهذا الحديث أخرجه في «الأطعمة» [خ¦٥٤١٢] و «الرِّقاق» [خ¦٦٤٥٣]، ومسلمٌ في آخر الكتاب، والتِّرمذيُّ في «الزُّهد»، والنَّسائيُّ في «المناقب» و «الرِّقاق»، وابن ماجه في «السُّنَّة» (¬٥).

(١٦) (باب ذِكْرِ أَصْهَارِ النَّبِيِّ ﷺ¬) جمع الصِّهر بالكسر، قال في «القاموس»: وزوج بنت الرَّجل وزوج أخته والأَخْتَان أصهارٌ أيضًا، وقد صاهرهم، وفيهم، وأَصْهَرَ بهم، وإليهم: صار فيهم صهرًا. انتهى.

والأَخْتَان جمع خَتنٍ؛ وهو كل من كان من قِبَل المرأة؛ كالأب والأخ، والمراد هنا الأوَّل، وسقط «الباب» لأبي ذرٍّ (مِنْهُمْ: أَبُو العَاصِ) لقيطٌ، وقيل: مِقْسمٌ بكسر الميم، وقيل: هُشَيمٌ (بْنُ الرَّبِيعِ) بن ربيعة بن عبد العزَّى بن عبد شمس بن عبد منافٍ، وأمُّه هالة بنت خويلدٍ، أخت خديجة.

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 658 (SanadKitab #21701, hlm. urut 7185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.