Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 13, halaman 11

  1. باب مناقب الأنصار
  2. حديث أنس: أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم

المدينة (وَ) الحال أنَّه (قَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ) أي: جماعتهم (وَقُتِلَتْ) بضمِّ القاف مبنيًّا للمفعول (سَرَوَاتُهُمْ) بفتح السِّين المهملة والرَّاء والواو: خيارهم وأشرافهم (وَجُرِّحُوا) بضمِّ الجيم وتشديد الرَّاء المكسورة بعدها حاءٌ مهملةٌ، من الجرح، ولأبي ذرٍّ عن المُستملي: «وخَرَجوا» بخاءٍ مُعجَمةٍ فراءٍ مفتوحتين فجيمٍ، من الخروج، أي: خرجوا من أوطانهم (فَقَدَّمَهُ اللهُ) بتشديد الدَّال، أي: ذلك اليوم (لِرَسُولِهِ ﷺ¬) سقطت التَّصلية لأبي ذرٍّ (فِي) أي: لأجل (دُخُولِهِمْ) أي: الذين تأخَّروا (¬١) (فِي الإِسْلَامِ) فكان في قَتْلِ من (¬٢) قُتِلَ من أشرافهم ممَّن كان يأنف أن يدخل في الإسلام من (¬٣) مقدِّمات الخير، وقد كان بقي منهم من هذا النَّحو عبد الله بن أُبيِّ ابن سَلُولٍ، وقصَّته في أَنَفَتِهِ وتكبُّره مشهورةٌ لا تخفى، و «في» هنا تعليليَّةٌ كهي في قوله تعالى: ﴿فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ [يوسف: ٣٢] و ﴿لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ﴾ [النور: ١٤] أي: لأجله، وفي الحديث [خ¦٢٣٦٥] «دخلت امرأةٌ النَّار في هرَّةٍ حبستها» أي: لأجلها.

٣٧٧٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ) هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ) بالفوقيَّة ثمَّ التَّحتيَّة المُشدَّدة وبعد الألف حاءٌ مُهمَلةٌ، يزيد بن حُمَيدٍ الضُّبَعيِّ البصريِّ، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁ يَقُولُ: قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ) يعني: عام فتحها بعد قسم غنائم حُنَينٍ، وكان بعد فتح مكَّة بشهرين (وَ) الحال أنَّه (أعْطَى قُرَيْشًا) -ممَّن

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 13، ص 11 (SanadKitab #21701, hlm. urut 7239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.