Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 13, halaman 81

  1. باب مناقب الأنصار
  2. باب أيام الجاهلية
  3. حديث: كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية

العطارديِّ: رأيت في الجاهليَّة قردةً زنت، وقول ابن عبَّاسٍ: سمعتُ أبي يقول في الجاهليَّة: اسقنا كأسًا دهاقًا، وابن عبَّاسٍ إنَّما وُلِد بعد البعثة، وأمَّا قول عمر: نذرت في الجاهليَّة فمحتملٌ، وقد نبَّه على ذلك شيخنا العراقيُّ في الكلام على المخضرمين من علوم الحديث إلى ههنا (¬١)، وسقط لأبي ذرٍّ لفظ «باب».

٣٨٣١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهَدٍ قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) بن سعيدٍ القطَّان (قَالَ هِشَامٌ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (¬٢)، ولأبي ذرٍّ: «حدَّثنا هشامٌ: قال: حدَّثني» (أَبِي) عروة بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ ﵂¬) أنَّها (قَالَتْ: كَانَ عَاشُورَاءُ) ولأبي ذرٍّ: «كان يومُ عاشوراء» (يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ) اقتداءً بشرعٍ سابقٍ، لكن قال في «الفتح»: إنَّ في بعض الأخبار: أنَّه كان أصابهم قحطٌ ثمَّ رُفِع عنهم، فصاموه شكرًا (وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُهُ) أي: في الجاهليَّة (فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ) في ربيع الأوَّل (صَامَه) على عادته (وَأَمَرَ) أصحابه (بِصِيَامِهِ) في أوَّل السَّنة الثَّانية (فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ) أي: صيامُه في الثَّانية في شهر شعبان (كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ) أي: عاشوراء (وَمَنْ شَاءَ لَا يَصُومُهُ).

وهذا الحديث قد مرَّ في «كتاب الصِّيام» [خ¦١٨٩٣].

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 13، ص 81 (SanadKitab #21701, hlm. urut 7309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.