(هَذِهِ قُرَيْشٌ، قَالَ: يَا آلَ بَنِي هَاشِمٍ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «يا بني هاشمٍ» (قَالُوا: هَذِهِ بَنُو هَاشِمٍ، قَالَ: أَيْنَ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «من» (أَبُو طَالِبٍ؟ قَالُوا: هَذَا أَبُوطَالِبٍ، قَالَ) له (¬١): (أَمَرَنِي فُلَانٌ أَنْ أُبْلِغَكَ) بضمِّ الهمزة وسكون المُوحَّدة (رِسَالَةً: أَنَّ) بفتح الهمزة (فُلَانًا قَتَلَهُ فِي) أي: بسبب (عِقَالٍ) وزاد ابن الكلبيِّ: فأخبره بالقصَّة، وخِدَاشٌ يطوف بالبيت لا يعلم بما كان، فقام رجالٌ من بني هاشمٍ إلى خِدَاشٍ فضربوه وقالوا: قتلتَ صاحِبَنا فجحدَ (فَأَتَاهُ أَبُوطَالِبٍ فَقَالَ) لَهُ: (اخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلَاثٍ) كانت معروفةً عندهم (إِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَدِّيَ) بهمزةٍ مفتوحةٍ (مِئَةً مِنَ الإِبِلِ؛ فَإِنَّكَ) أي: بسبب أنَّك (قَتَلْتَ صَاحِبَنَا، وَإِنْ شِئْتَ حَلَفَ) بلفظ الماضي (خَمْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ أَإِنَّكَ) بفتح الهمزة وكسرها في «اليونينيَّة» (لَمْ تَقْتُلْهُ، فَإِنْ أَبَيْتَ) أي: امتنعت من ذلك (قَتَلْنَاكَ بِهِ) والظَّاهر أنَّ هذه هي الثَّالثة، وعند الزُّبير بن بكَّارٍ أنَّهم تحاكموا في ذلك إلى الوليد بن المغيرة، فقضى أن يحلف خمسون رجلًا من (¬٢) بني عامرٍ عند البيت ما قتله خِدَاشٌ (فَأَتَى قَوْمَهُ) فذكر لهم ذلك (فَقَالُوا: نَحْلِفُ، فَأَتَتْهُ) أي: أبا طالبٍ (امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ) اسمها زينب بنت علقمة، أخت المقتول (كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ) اسمه عبد العزَّى بن أبي (¬٣) قيسٍ العامريُّ (قَدْ وَلَدَتْ (¬٤) لَهُ) ولدًا اسمه حُوَيطِبٌ -بمُهمَلتين مُصغَّرًا- وله صحبةٌ (فَقَالَتْ: يَا أَبَا طَالِبٍ أُحِبُّ أَنْ تُجِيزَ) بجيمٍ وزايٍ؛ تُسْقِط (ابْنِي) حُوَيطِبًا (هَذَا) من اليمين وتعفو عنه (بِرَجُلٍ) أي: بدل رجلٍ (مِنَ الخَمْسِينَ، وَلَا تَصْبُِرْ يَمِينَهُ) بفتح الفوقيَّة وسكون الصَّاد المُهمَلة وضمِّ المُوحَّدة وتُكسَر، مجزومٌ على النَّهي، ولأبي ذرٍّ «ولا تُصبِر» بضمِّ أوَّله وكسر ثالثه، أي: ولا تلزمه باليمين (حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ) -بضمِّ الفوقيَّة وفتح المُوحَّدة- بين الرُّكن والمقام (فَفَعَلَ) أبوطالبٍ ما سألته (فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ) لم يُسَمَّ (فَقَالَ: يَا أَبَا طَالِبٍ أَرَدْتَ خَمْسِينَ رَجُلًا أَنْ يَحْلِفُوا مَكَانَ مِئَةٍ مِنَ الإِبِلِ، يُصِيبُ)
Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني
Baca Juz 13, halaman 96
Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 13، ص 96 (SanadKitab #21701, hlm. urut 7324)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.