Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 13, halaman 216

  1. باب مناقب الأنصار
  2. باب هجرة النبي وأصحابه إلى المدينة
  3. حديث: اسكت يا أبا بكر اثنان الله ثالثهما

الميم على المشهور، وكانت العرب تعتقد أنَّ روح القتيل الذي لم يُؤخَذ بثأره تصير هامةً، فتزقو (¬١) عند قبره وتقول: اسقوني اسقوني (¬٢) من دم قاتلي، فإذا أُخِذ بثأره طارت، وقيل: كانوا يزعمون أنَّ عظام الميت -وقيل: روحه- تصير هامةً ويسمُّونها الصَّدى، وهذا تفسير أكثر العلماء، فهو هنا (¬٣) عطفٌ تفسيريٌّ، وقيل: الصَّدى: الطَّائرُ الذي يطير باللَّيل، والهامة: جمجمة الرَّأس، وهي التي يخرج منها الصَّدى بزعمهم، وأراد الشَّاعر إنكار البعث بهذا الكلام، فإنَّه يقول: إذا صار الإنسان كهذا الطَّائر؛ كيف يصير مرَّةً أخرى إنسانًا؟

٣٩٢٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) المنقريُّ قال: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) هو ابن يحيى الشَّيبانيُّ البصريُّ (عَنْ ثَابِتٍ) البُنانيِّ (عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁¬) أنَّه (قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الغَارِ) بجبل ثورٍ (فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِأَقْدَامِ القَوْمِ) كفَّار قريشٍ (فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ لَو أَنَّ بَعْضَهُمْ طَأْطَأَ بَصَرَهُ) أي: أماله إلى (¬٤) تحت (رَآنَا، قَالَ) ﵊: (اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ) نحن (اثْنَانِ اللهُ ثَالِثُهُمَا) في تعاونهما (¬٥) وتحصيل مرادهما.

وهذا الحديث سبق في «مناقب أبي بكرٍ ﵁» [خ¦٣٦٥٣].

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 13، ص 216 (SanadKitab #21701, hlm. urut 7441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.