بلالٍ المؤذِّن أو غيره، ويأتي إن شاء الله تعالى تحقيقه في «غزوةِ بدرٍ» [خ¦٣٩٧١] وهذا موضع الترجمة.
والحديث قد سبق في «علامات النُّبوة» [خ¦٣٦٣٢].
(٣) (بابُ قِصَّةِ غَزْوَةِ بَدْرٍ) وللأَصيليِّ وابنِ عساكرٍ وأبي ذرٍّ «قصَّة بدر» وسقط لفظ «باب» لأبي ذرٍّ، فـ «قِصَّةُ» رُفع. وقال في «الفتح»: ثبت «باب» في رواية كريمةَ. وقال العينيُّ: ما ثبتَ إلَّا في روايةِ كريمةَ. و «بدرٌ»: قريةٌ مشهورةٌ نُسبت إلى بدرِ بنِ مَخلد بن النَّضر بن كِنَانة، كان نزلها، أو بدر اسمُ بئرِ ماءٍ (¬١) سمِّيت بذلك لاستدارتها، أو لصفاءِ مائها، فكان البَدْر يُرى فيها.
(وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى): بالجرِّ عطفًا على المضاف، وبالرَّفع عطفًا على (¬٢) المرفوعِ في روايةِ من أسقط لفظ «باب» (﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ﴾) حال من الضمير، وإنَّما قال: ﴿أَذِلَّةٌ﴾ ولم يقل: ذَلائل؛ ليدلَّ على قلَّتهم مع ذلَّتهم لضعفِ الحالِ وقلَّة المراكب والسِّلاح؛ لأنَّهم لم يأخذوا أُهْبة الاستعدادِ للقتالِ كما ينبغي، إنَّما خرجوا لتلقِّي أبي سفيان؛ لأخذ ما معه من