فيما وصله أيضًا في «الطَّهارة» [خ¦٢٣٣] (عَنْ أَبِي قِلَابَةَ) عبد الله بن زيدٍ (عَنْ أَنَسٍ: قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍ) ولم يقولوا: من عُرَيْنَةَ.
٤١٩٣ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ) صاعِقَة قال: (حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ) بضم العين فيهما (الحَوْضِيُّ) بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها ضاد معجمة، من شيوخِ المؤلِّف، روى (¬١) عنه بالواسطةِ، قال: (حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) قال: (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) السَّخْتِيانيُّ (وَالحَجَّاجُ) بنُ أبي عثمانَ ميسرة البصريُّ (الصَّوَّافُ قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو رَجَاءٍ) سليمان (مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ) عبدِ الله بنِ زيدٍ، وكان الأصلُ: حدَّثاني بالتَّثنية، لكن قال الحافظُ ابنُ حجرٍ: المراد حَجَّاج؛ لأنَّ أيُّوب لا يظهر من هذه الرِّواية كيفيَّة سياقه، وقد اختُلِف عليه هل هو عنده عن أبي قِلابةَ بغير واسطةٍ أو (¬٢) بواسطة؟ (وَكَانَ) أبو رجاء (مَعَهُ) مع أبي قِلابة (بِالشَّأْمِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ اسْتَشَارَ النَّاسَ يَوْمًا، قَالَ) لهم ولأبي ذرٍّ «فقال»: (مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ القَسَامَةِ؟) أي: قسمة الأيمانِ على الأولياء في الدَّم عند اللَّوْثِ، أي: القرائن المغلبة على الظَّنِّ (فَقَالُوا): هي (حَقٌّ، قَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَضَتْ بِهَا الخُلَفَاءُ قَبْلَكَ. قَالَ) أبو رجاء (وَأَبُو قِلَابَةَ خَلْفَ سَرِيرِهِ) أي: سرير عمر: (فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ) بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح الموحدة والمهملة، و «سعِيد»: بكسر العين، القُرشيُّ