أَخْبَرَنِي) بالإفراد، ولأبوي ذرٍّ والوقتِ «حَدَّثني» (مَنْ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ خَيْبَرَ) ولأبي ذرٍّ «بخيبر» بزيادة الجارِّ، وهذا وصله المؤلِّف في «التاريخ».
وقال الزُّبَيدِيُّ: (قَالَ) ولأبي ذرٍّ «وقال» (¬١) (الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُبَيْدُ اللهِ) بضم العين (بْنُ عَبْدِ اللهِ) بنِ عمرَ بنِ الخطَّاب، لكن قال الغسَّانيُّ: عبيد الله -بالتَّصغير- لا أدري من هو، ولعلَّه وهمٌ، والصَّحيح: عبدُ الرَّحمن بن عبد الله بنِ كعبٍ. وكذا عند الذُّهليِّ. قال الزُّهري: وأخبرني عبد الرَّحمن بنُ عبد الله. قال ابنُ حجر: وهو أصوبُ من «عُبيد الله» أي: بالتَّصغير (وَسَعِيدٌ) أي: ابن المسيَّب (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ¬) وهذا التَّعليق مرسلٌ، وصله الذُّهليُّ في «الزُّهريات». قال في «الفتح»: وقد اقتضى صنيع المؤلِّف ترجيح روايةِ شعيب (¬٢) ومَعمر، وأنَّ بقيَّة الرِّوايات محتملةٌ، وأنَّ ذلك لا يستلزمُ القدحَ في الرِّواية (¬٣) الرَّاجحةِ؛ لأنَّ شرط الاضطرابِ أن تتساوى وجوهُ الاختلاف، فلا يرجح شيءٌ منها.
٤٢٠٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبُوذكيُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ) بنُ زيادٍ (¬٤) (عَنْ عَاصِمٍ) هو ابنُ سليمان الأَحْول (عَنْ أَبِي عُثْمَانَ) عبد الرَّحمن بن مَلٍّ (عَنْ أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيسٍ (الأَشْعَرِيِّ) ﵁، أنَّه (قَالَ: لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ -أَوْ قَالَ: لَمَّا تَوَجَّهَ