Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 13, halaman 664

  1. كتاب المغازي
  2. باب
  3. حديث: إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس

(﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ. وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ١ - ٢] حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ) ثبتَ «فِي دِيْنِ اللهِ أَفْوَاجًا» لأبي ذرٍّ (فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نُصِرْنَا) بضم النون على عدوِّنا (وَفُتِحَ عَلَيْنَا) المدائن والقصور (وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نَدْرِي، أَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا، فَقَالَ لِي) عمرُ: (يَا ابْنَ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي «ابنَ» (عَبَّاسٍ) بحذف أداة النِّداء (أَكَذَاكَ تَقُولُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَمَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَعْلَمَهُ اللهُ لَهُ: ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾) أي: (فَتْحُ مَكَّةَ، فَذَاكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ) أي: موتك (﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٣]) أمرَهُ تعالى بعد أن بذلَ المجهودَ فيما كُلِّف به من تبليغِ الرِّسالةِ ومجاهدةِ أعداءِ الدِّين، بالإقبالِ على التَّسبيحِ والاستغفارِ، والتَّأهُّبِ للمسيرِ إلى المقاماتِ العُليا واللُّحوقِ بالرَّفيق الأعلى، وهذا المعنى هو الَّذي فهمه منها ابنُ عمِّه (¬١)، حتى ردَّ على أولئك المشايخ وقال: أجلُ رسولِ اللهِ ﷺ. وصدَّقه عمرُ، كما قال (قَالَ عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ) ورُوِي: أنَّ عمرَ لمَّا سمعَها بَكى، وقال: الكمالُ دليلُ الزَّوال.

٤٢٩٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ (¬٢)) بالشين المعجمة المضمومة والراء المفتوحة بعدها

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 13، ص 664 (SanadKitab #21701, hlm. urut 7886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.