جِهَادٌ، فَانْطَلِقْ) بكسر اللام والجزم على الأمرِ (فَأعْرِضْ) بهمزة قطع مجزومًا على الأمر أيضًا مصحَّحًا عليها في الفَرْع، وبهمزة وصلٍ مصحَّحًا عليها في أصله (¬١) (نَفْسَكَ، فَإِنْ وَجَدْتَ شَيْئًا) من الجهاد والقدرةِ عليه فهو المراد (وَإِلَّا) بأن لم تجد شيئًا من ذلك (رَجَعْتَ).
٤٣١٠ - (وَقَالَ النَّضْرُ) بنُ شُمَيل، فيما وصلهُ الإسماعيليُّ: (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ) بنُ الحجَّاج قال: (أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ) جعفر قال: (سَمِعْتُ مُجَاهِدًا) يقول: (قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ) أي: إني أريد الشَّأم … إلى آخره، (فَقَالَ: لَا هِجْرَةَ اليَوْمَ، أَوْ) قالَ: (بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. مِثْلَهُ) أي: مثلَ الحديث السَّابق.
٤٣١١ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ «حَدَّثنا» (إِسْحَاقُ ابْنُ يَزِيدَ) نسبه لجدِّه، واسمُ أبيه: إبراهيمُ، الفَرَادِيسِيُّ قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ) الحَضرَمِيُّ قاضي دمشق (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو عَمْرٍو) بفتح العين، عبدُ الرَّحمن (الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ) بفتح العين وسكون الموحدة (بْنِ أَبِي لُبَابَةَ) الأسديِّ الكوفيِّ (عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ) المَكِّيِّ: (أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ كَانَ يَقُولُ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ).
٤٣١٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ابْنُ يَزِيدَ) الفراديسيُّ قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ) الحضرميُّ قالَ: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (الأَوْزَاعِيُّ) أبو عَمرو (عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ) بفتح الراء والموحدة، أنَّه (قَالَ: زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ) بضم العين فيهما، اللَّيثيُّ (فَسَأَلَهَا عَنِ الهِجْرَةِ فَقَالَتْ: لَا هِجْرَةَ اليَوْمَ، كَانَ المُؤْمِنُ) بالإفراد مصحَّحًا في الفَرْع كأصله أي: قبل الفتحِ، وفي «الهجرة»: «المؤمنون» [خ¦٣٩٠٠] (يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ) أي: بسببِ حفظ دينه (إِلَى اللهِ) ﷿ (وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ¬) إلى المدينة (مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ) بنصب «مخافة» على التَّعليل (فَأَمَّا