وهذا الحديثُ سبق في «الخُمُس» [خ¦٣١٥٠].
٤٣٣٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بندارٌ قال: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ) التَّميميُّ (¬١) قاضِي البصرةِ قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ) عبدُ الله (عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) وسقطَ «ابن مالكٍ» لأبي ذرٍّ (عَنْ) جدِّهِ (أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁¬) أنَّهُ (قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَقْبَلَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ) بالغين المعجمة المفتوحة (وَغَيْرُهُمْ (¬٢) بِنَعَمِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ) بالذال المعجمة وتشديد التحتية، وكانت عادتُهم إذا أرادوا التَّثبُّتَ في القتالِ استصحابَ الأهالي ونقلَهم معهم إلى موضعِ القتالِ (¬٣) (وَمَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَشَرَةُ آلَافٍ وَمِنَ الطُّلَقَاءِ) وسقطَت الواو لأبي ذرٍّ، وعن الكُشمِيهنيِّ: «والطُّلقاءِ» بحرف العطف وإسقاط حرف الجرِّ، وهي الصَّواب؛ لأنَّ الطُّلقاء لم يبلغوا ذلكَ ولا عُشْرَ عُشْرِه. وقال الحافظُ ابن حجرٍ -كالكِرْمانيِّ والبَرْماويِّ-: وقيل: إنَّ الواو مقدَّرة عند من جوَّز تقدير حرف العطفِ. قال العينيُّ: وفيه نظرٌ لا يخفى (فَأَدْبَرُوا عَنْهُ