Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 13, halaman 821

  1. كتاب المغازي
  2. باب حديث كعب بن مالك
  3. حديث: لم أتخلف عن رسول الله في غزوة غزاها

كقولهم: اللَّهُمَّ اغفِر لنَا أيَّتُها العِصابةُ. قال أبو سعيدٍ السِّيرافيُّ: إنَّه مفعول فعل محذوف، أي: أريد الثَّلاثةَ، أي: أخصُّ الثَّلاثة، وخالفه الجمهور وقالوا: «أي»: منادَى، و «الثَّلاثةُ»: صفةٌ لهُ، وإنَّما أوجبُوا ذلكَ لأنَّه في الأصلِ كان كذلك، فنقلَ إلى الاختصاصِ، وكل ما نقلَ من بابٍ إلى بابٍ فإعرابُهُ بحسبِ أصلِهِ، كأفعالِ التَّعجُّبِ (فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ) بفتح الموحدة (وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ) أي: تَغَيَّرَت (فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ) الأرضُ (الَّتِي أَعْرِفُ) لتوحُّشِها عليَّ، وهذا يجدهُ الحزينُ والمهمومُ في كلِّ شيءٍ، حتى يجدهُ في نفسهِ. قال السُّهيلي: وإنما اشتدَّ الغضبُ على من تخلَّفَ، وإن كان الجهادُ فرض كفايةٍ، لكنَّهُ في حقِّ الأنصارِ خاصَّةً فرضُ عينٍ؛ لأنَّهم بايعُوا على ذلك، ومصداقُ ذلك قولهم وهم يحفرُونَ الخندقَ:

نحنُ الذينَ بايَعُوا محمَّدا … على الجهادِ ما بقيْنَا أبدا

فكان تخلُّفُهم في هذهِ الغزوةِ كبيرة؛ لأنَّه كالنّكثِ لبيعتهِم. انتهى. وعند الشَّافعيَّة وجهٌ: أنَّ الجهادَ كان فرضَ عينٍ في زمنه ﷺ (فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً) استنبطَ منه جواز

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 13، ص 821 (SanadKitab #21701, hlm. urut 8041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.