Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 13, halaman 872

  1. كتاب المغازي
  2. باب
  3. حديث: خرجنا من اليمن مهاجرين فقدمنا الجحفة

ثمَّ أصبح (¬١) ﵊ مفيقًا يومَ الإثنينِ، فودَّعهُ أسامةُ وخرجَ إلى عسكرِهِ (¬٢)، وأمرَ النَّاسَ بالرَّحيلِ، فبينَا (¬٣) هو يريدُ الرُّكوبَ إذا رسولُ أمِّ أيمنَ قد جاءَهُ يقولُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ يموتُ، فلمَّا توفِّي رسولُ الله (¬٤) ﷺ دخلَ المسلمونَ الذين عسكَرُوا بالجُرْفِ إلى المدينةِ، ودخلَ بريدةُ بلواءِ أسامةَ حتى أتى به بابَ رسولِ الله ﷺ، فغرزهُ عند بابهِ، وكان رسولُ الله ﷺ لمَّا اشتدَّ وجعُهُ قال: «أنفِذُوا بعثَ أسامَةَ» فلمَّا بويعَ أبو بكرٍ ﵁ أمرَ بُريدة أن يذهبَ باللِّواءِ إلى بيتِ أسامةَ ليمضِي لوجههِ، فمضَى به إلى معسكرِهِم الأوَّل، وخرجَ أسامةُ هلال ربيعٍ الآخر سنة إحدى عشرةَ إلى أهلِ أُبْنى، فشنَّ عليهم الغارَةَ، فقتلَ من أشرفَ له، وسبى من قدرَ عليهِ، وحرَّقَ منازلَهُم ونَخْلَهُم (¬٥)، وقتلَ قاتلَ أبيهِ في الغارةِ، ثمَّ رجعَ إلى المدينةِ ولم يصَبْ أحدٌ من المسلمين، وخرجَ أبو بكرٍ في المهاجرينَ وأهلِ المدينةِ يتلقَّونَهُ سُرورًا، وكانت هذهِ السَّريَّة آخر سريَّةٍ جهَّزَها النَّبيُّ ﷺ، وأوَّلُ شيءٍ جهَّزهُ أبو بكرٍ ﵁، وعندَ الواقديِّ أنَّ عدَّةَ ذلك الجَيشِ كانَت (¬٦) ثلاثَةَ آلافٍ، منهم سبع مئةٍ من قريشٍ، وعندَ ابن إسحاق: أنَّ أبا بكر لمَّا جهَّزَ أسامةَ سألهُ أن يأذنَ لعمرَ في الإقامةِ فأذنَ له.

(٨٨) هذا (بابٌ) بالتَّنوين بغير ترجمةٍ.

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 13، ص 872 (SanadKitab #21701, hlm. urut 8092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.