لهمٌ عمل فنُقيم لهم وزنًا، واستدل به على أنَّ الكفَّار لا يُحاسبون؛ لأنَّه إنَّما يُحاسبُ مَن له حسناتٌ وسيئات، والكافر ليس له في الآخرة حسناتٌ (¬١) فتوزن، ثم عطف المؤلِّف على سعيد ابن أبي مريم فقال:
(وَعَنْ يَحْيَى ابْنِ (¬٢) بُكَيْرٍ) بضمِّ الموحَّدة مصغَّرًا، ونسبه إلى جدِّه، واسمُ أبيه عبد الله، وهو شيخ المؤلِّف أيضًا، روى عنه بالواسطة، والتقدير: حدَّثنا محمَّد بن عبد الله عن سعيد ابن أبي مريم وعن يحيى بن (¬٣) بكير (عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) الحِزاميِّ (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) عبدِ الله ابنِ ذكوان (مِثْلَهُ) أي: الحديثَ السابق.
وهذا الحديث قد أخرجه مسلمٌ في «التوبة» و «ذكر المنافقين».
(((١٩))) باب سورة مريم (كهيعص) مكِّيَّة، وقال مقاتل: إلَّا آية السجدة فمدنيَّة، وهي ثمان وتسعون آية، واختُلف في معناها، فقيل: الكاف من «كريم»، والهاء من «هادي»، والياء من «حكيم»،