Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 15, halaman 97

  1. كتاب التفسير
  2. سورة القصص
  3. قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء﴾

(((٢٨))) (سورة القَصَصِ) مكِّيَّة، وقيل: إلَّا قولَه: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾ إلى: ﴿الْجَاهِلِينَ﴾ [القصص: ٥٢ - ٥٥] وهي ثمانٌ وثمانونَ آيةً، ولأبي ذرٍّ: «سورة القصص بسم الله الرحمن الرحيم»، وفي نسخة (¬١) تقديم البسملة على سورة.

(﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨]) أي: (إِلَّا مُلْكَهُ) وقيل: إلَّا جلالَه أو إلَّا ذاتَه، فالاستثناءُ متَّصِلٌ؛ إذ يُطلَق على الباري تعالى شيءٌ (وَيُقَالُ) على مذهب مَن يمنع: (إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللهِ) فيكونُ الاستثناءُ متَّصِلًا، أوِ المعنى: لكن هو تعالى لم يهلك، فيكونُ منقطعًا.

(وَقَالَ مُجَاهِدٌ) فيما وصله الطبريُّ في قوله تعالى: (﴿الْأَنبَاء﴾) ولأبوي ذرٍّ والوقت: «﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاء﴾» [القصص: ٦٦] أي: (الحُجَجُ) فلا يكونُ لهم عُذْرٌ ولا حُجَّةٌ، وقيل: خفيت واشتبهت عليهم الأخبار والأعذار.

(١) (قوله: ﴿إِنَّكَ﴾) أي: يا محمَّد، ولأبي ذرٍّ الهروي: «باب قوله: ﴿إِنَّكَ﴾» (﴿لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾) هدايته أو أحببته لقَرَابته، وقد أجمع المفسِّرون -كما قاله الزَّجَّاج- أنَّها نزلت في أبي طالب (﴿وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَاء﴾ [القصص: ٥٦]) ولا تنافي بين هذه (¬٢) وبين قوله في الآية الأخرى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢] لأنَّ الذي أثبته وأضافه إليه الدعوة، والذي نفى عنه هداية التوفيق وشرح الصدر؛ وهو نورٌ يُقذف في القلب فيحيا به.

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 15، ص 97 (SanadKitab #21701, hlm. urut 8843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.