Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 15, halaman 145

  1. كتاب التفسير
  2. الأحزاب
  3. باب قوله: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾
  4. حديث: يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر

فنزلت (¬١)، أخرجه أبو حاتم وغيره، وقوله لمَّا اعتزل ﵊ نساءه في المشربة: يا رسول الله؛ إن كنت طلقت نساءك؛ فالله (¬٢) معك وجبريل وأنا وأبو بكر والمؤمنون، فأنزل الله، ﴿وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ الاية [التحريم: ٤] وأَخذُه بثوب النبيِّ ﷺ لمَّا قام يصلِّي على عبد الله بن أبيٍّ، ومَنعُه مِن الصلاة عليه، فأنزل الله: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا﴾ [التوبة: ٨٤] أخرجاه [خ¦١٢٦٩] ولمَّا نزل: ﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] قال ﵊: «فلأزيدنَّ على السبعين»، فأخذ في الاستغفار لهم، فقال عمر: يا رسول الله؛ والله لا يغفر الله لهم أبدًا، أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم، فنزلت: ﴿سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ (¬٣) [المنافقون: ٦] خرَّجه (¬٤) في «الفضائل» ولمَّا نزل قولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ … إلى قوله: ﴿أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ [المؤمنون: ١٢ - ١٤] قال عمر: تبارك الله أحسنُ الخالقين فنزلت (¬٥)، رواه الواحدي في «أسباب النزول»، وفي رواية: فقال النبيُّ ﷺ: تزيد في القرآن يا عمر؟ فنزل جبريل بها وقال: إنَّها تمام الآية، خرجها السجاوندي في «تفسيره»، ولمَّا استشاره ﵊ في عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا؛ فقال عمر: يا رسول الله؛ مَن زوَّجَكَها؟ قال: اللهُ تعالى، قال: أفتظُنُّ أنَّ ربَّك دلَّس عليك فيها؟ ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٦] فأنزلها (¬٦) الله تعالى، ذكره صاحب «الرياض» عن رجل من الأنصار.

وأمَّا المعنويات؛ فروى السَّمَّان (¬٧) في «الموافقة»: أنَّ عمر قال لليهود: أنشدكم بالله، هل تجدون وصف محمَّد ﷺ في كتابكم؟ قالوا: نعم، قال: فما يمنعكم مِن اتباعه؟ قالوا: إنَّ الله لم يبعث رسولًا إلَّا كان له من الملائكة كفيل، وإنَّ جبريل هو الذي يكفل محمَّدًا، وهو عدوُّنا من الملائكة، وميكائيل سِلْمنا، فلو كان هو الذي يأتيه لاتبعناه، قال عمر: فإنِّي أشهد

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 15، ص 145 (SanadKitab #21701, hlm. urut 8891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.