المؤلِّف في «المغازي»: أربع عشرة مئة [خ¦٤١٥٠]. وعنه أيضًا من طريق زهيرٍ عند المؤلِّف أيضًا: ألفًا وأربع مئة أو أكثر [خ¦٤١٥١]. وعن جابر: خمس عشرة مئة [خ¦٤١٥٣]. وعن عبد الله ابنِ أبي أوفى: كان أصحابُ الشَّجرة ألفًا وثلاث مئة، وكانت أسلمُ ثُمُن المهاجرينَ (¬١) -بضم المثلثة والميم-[خ¦٤١٥٥] وبالجمع بين هذا الاختلاف: أنَّهم كانُوا أكثر من ألف وأربع مئة، فمن قال: ألفًا وخمس مئة جبرَ الكسرَ، ومن قال: ألفًا وأربع مئة ألغاهُ، وأما قول ابن أبي أوفى: ألفًا وثلاث مئة، فيحملُ على ما اطَّلع هو عليهِ، واطَّلع غيرهُ على زيادةٍ لم يطَّلع هو عليها، والزِّيادةُ من الثِّقةِ مقبولةٌ.
وهذا الحديث ذكره المؤلِّف في «المغازي» [خ¦٤١٥٤].
٤٨٤١ - ٤٨٤٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) هو المدينيُّ، ولأبي ذرٍّ عن المُستملي: «عليُّ بن سلمةَ (¬٢)» هو: اللَّبَقِيُّ -بلام وموحدة مفتوحتين ثمَّ قاف مكسورة خفيفة- وبه جزم الكلاباذيُّ، والأكثرون على الأوَّل (¬٣) قال: (حَدَّثَنَا شَبَابَةُ) بفتح المعجمة والموحَّدتين المخففتين بينهما ألف، ابن سَوَّار -بفتح المهملة وتشديد الواو-، المدائنيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) بن دعامةَ، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ صُهْبَانَ) بضم الصاد المهملة وسكون الهاء وبعد الموحدة ألف فنون، الأزديَّ البصريَّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ) بضم الميم وفتح الغين المعجمة (¬٤) والفاء المشددة (المُزَنِيِّ) بالميم المضمومة والزاي المفتوحة والنون المكسورة (مِمَّنْ) ولغير أبي ذرٍّ: «إنِّي ممَّن» (شَهِدَ الشَّجَرَةَ: نَهَى النَّبيُّ ﷺ عَنِ الخَذْفِ) بفتح الخاء المعجمة وسكون الذال المعجمة وبالفاء، وهو الرَّمي بالحَصى من الأصبعينِ.