Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 15, halaman 336

  1. كتاب التفسير
  2. سورة الرحمن

وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ﴾ [البقرة: ٩٨] من (¬١) عطف الخاصِّ على العامِّ، وليس كذلك، فأمَّا إن قلنَا بالقولِ الأوَّل (¬٢) فجبريلُ معطوف على لفظ الجلالة، وإن قلنا بالثَّاني فهو معطوفٌ على رسلهِ، والظَّاهر أنَّ المراد بهم الرُّسل من بني آدمَ؛ لعطفهِم على الملائكةِ، فليسَ منه.

(وَقَالَ غَيْرُهُ) غير مجاهدٍ، أو غير البعضِ المفسَّر بأبي حنيفةَ ﵀: (﴿أَفْنَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٨]) أي: (أَغْصَانٍ) تتشعَّبُ من فرعِ (¬٣) الشَّجرةِ، وقال النَّابغة:

بُكَاءُ حَمَامَةٍ تَدْعُو هَدِيْلًا (¬٤) … مُفجَّعَةٍ عَلَى فَنَنٍ تُغَنِّي

وتخصيصها بالذِّكر لأنَّها الَّتي (¬٥) … تورِقُ وتثمِرُ وتمدُّ الظِّلَّ

(﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ [الرحمن: ٥٤]) أي: (مَا يُجْتَنَى) من ثمر شجرِهما (قَرِيبٌ) تدنُو الشَّجرةُ حتَّى يجتنيَها وليُّ الله قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا، وقوله: «وقال غيرُه .. » إلى هنا ساقط لأبي ذرٍّ.

(وَقَالَ الحَسَنُ) البصريُّ -فيما وصلهُ الطَّبريُّ-: (﴿فَبِأَيِّ آلَاء﴾) أي: (نِعَمِهِ) جمع: الأُلى؛ وهي النِّعمة.

(وَقَالَ قَتَادَةُ) فيما وصلهُ ابنُ أبي حاتمٍ: (﴿رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ يَعْنِي: الجِنَّ وَالإِنْسَ) كما دلَّ عليه قوله تعالى: ﴿لِلْأَنَامِ﴾ [الرحمن: ١٠] وقوله: ﴿أَيُّهَا الثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن: ٣١] وذكرت آية: ﴿فَبِأَيِّ آلَاء (¬٦)﴾ إحدى وثلاثين مرَّة، والاستفهام فيها للتَّقرير؛ لما روى الحاكم عن جابرٍ قال: قرأَ

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 15، ص 336 (SanadKitab #21701, hlm. urut 9082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.