Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 6, halaman 9

  1. شرح كتاب التوحيد (٦)

" ﴿أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ ": على علم تام بما أدعو إليه.

" ﴿أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ ": فأتباعه ﵊ يدعون إلى الله، ولا يتركون الدعوة؛ لأن من تعلم وعلم وعمل عليه أن يدعو، كما جاء في المسائل الأربع التي ذكرها الإمام المجدد.

المسألة الثالثة: الدعوة، والرابعة: الصبر على الأذى، فبعد أن يتعلم الإنسان يصير عالماً ولو لم يكن إماماً محيطاً بجميع العلوم إنما يدعو لما تعلم، تعلم ثم يعمل، لكن لا يجوز له أن يدعو عن جهل، أو لا يعرف حكم ما يدعو إليه، أو حكم ما ينكره، لا يجوز له ذلك؛ لأنه حينئذ يدعو على غير بصيرة، فيكون سالكاً سبيل غير النبي ﵊ ومن تبعه.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد - عبد الكريم الخضير، ج 6، ص 9 (SanadKitab #21709, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.