Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Maqayisil Lughah · Pengarang: ابن فارس

Baca Juz المقدمة, halaman 12

  1. مقدمة التحقيق
  2. ٢ - ابن فارس الأديب
  3. شعره

وهو يتبرم بهمَذان والعيشِ فيها، فيرسم حياته فيها على هذَا النحو الساخر البديع:

سقى همذانَ الغيثُ لستُ بقائل … سوى ذا وفي الأحشاء نار تَضرّمُ (¬١)

وما لى لا أُصفِى الدُّعاءَ لبلدةٍ … أفدتُ بها نسيانَ ما كنتُ أَعلم

نَسِيت الذي أحسنتُه غير أننى … مَدِينٌ وما في جوف بيتىَ درهم

وهو صاحبُ حملة ما جنة على من يزهدون فِي الدِّينار والدِّرهم، ويطلبون المجد في العلم والعقل، أنشد البِيرونى له (¬٢):

قد قال فيما مضى حكيم … ما المرء إلا بأصغريه

فقلت قول امرئ لبيبٍ … ما المرء إِلا بدرهميه

من لم يكن مَعْهُ درهماه … لم تلتفت عِرسُه إِليه

وكان من ذُلِّهِ حقِيرا … تبول سنَّورُه عليه

ولابن فارس التفات عجيب إلى السنور، وقد سجل في غير هذا الموضع من شعره أنه كان يصطفى لنفسه هرة تلازمه، وتنفى عنه هموم قلبه ووساوس النفس:

وقالوا كيف أنت فقلت خيرٌ … تُقَضَّى حاجةٌ وتفوت حاجُ

إِذا ازدحمت همومُ القلب قلنا … عَسى يوما يكون لها انفراجُ

نديمى هِرّتى وسرور قلبى … دفاتر لى ومعشوقى السراج (¬٣)

وهو بصير ذو خبرة بطبائع الناس، واستئسارهم للمال، وخضوعهم له:

إذا كنت في حاجة مرسِلا … وأنت بها كَلِفٌ مغرمُ

Rujukan halaman ini: معجم مقاييس اللغة، ج المقدمة، ص 12 (SanadKitab #21710, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.