وذاتِ أَثارةٍ أكلَتْ عليهَا … نَباتاً فى أكِمَّتِهِ تُؤَامَا (¬١)
قال الخليل: الأَثْرُ فى السيف شبه الذى يقال له الفِرنْد، ويسمَّى السيفُ مأثوراً لذلك. يقال منه أَثَرْتُ السيف آثُرُهُ أَثْراً إذا جلَوْتَه حتى يبدُوَ فِرِنْدُه. الفرّاء: الأثر مقصور (¬٢) بالفتح أيضا. وأنشد:
جَلَاها الصَّيْقلونَ فأبْرَزُوها … فجاءت كلُّها يَتَقِى بأَثْرِ (¬٣)
قال: وكان الفرّاء يقول: أثَرُ السيف محرّكة، وينشد:
كأنَّهُمْ أسْيُفٌ بِيضٌ يمانِيَةٌ … صَافٍ مضاربُها باقٍ بها الأَثَرُ (¬٤)
قال النَّضر: المأثورة من الآبار التى اخْتُفِيت قَبلَك (¬٥) ثم اندفَنتْ ثم سقَطْتَ أنت عليها فرأيْتَ آثار الأرْشيةِ والحِبال، فتلك المأثورةُ. حكى الكلبىّ أثِرْت بهذا المكان أى ثبتُّ فيه. وأنشد:
فإنْ شئتَ كانَتْ ذِمّةُ اللّهِ بيننا … وأعْظَمُ مِيثاقٍ وعَهْد جِوارِ
مُوادغةً ثم انصرفْتُ ولم أدَعْ … قَلُوصِى ولم تَأْثَرْ بسُوءِ قَرَارِ
قال أبو عمرو: طريق مأثورٌ أى حديث الأثَر. قال أبو عُبيد: