رمى بِكَ فى أُخراهُم تَركُكَ العُلَى … وفُضِّلَ أقوامٌ عليك مَرَاهِصا (¬١)
رهط
الراء والهاء والطاء أصلٌ يدلُّ على تجمُّعٍ فى النّاسِ وغيرِهم.
فالرَّهط: العِصابة من ثلاثةٍ إلى عَشرة. قال الخليل: ما دون السَّبعة إلى الثلاثةِ نفرٌ. وتخفيف الرَّهط أحسن من تثقيله (¬٢). قال والترهيط: دَهْوَرةُ اللُّقْمَةِ وجَمْعُها (¬٣). قال:
* يا أيُّها الآكلُ ذو التَّرهِيط (¬٤) *
والرَّاهطاء: جُحْرٌ من جِحْرة اليَربوع بين النّافقاء والقاصعاء، يَخْبَأُ فيه أولادَه. وقال: والرِّهاط: أديمٌ يُقطَع كقَدْر ما بين الحُجْزة إلى الرُّكْبة، ثم يُشقَّق كأمثار الشُّرُك، تلبَسه الجارية. قال:
بِضربٍ تَسْقُطُ الهاماتُ منه … وطعنٍ مثلِ تعْطيط الرِّهاطٍ (¬٥)
والواحد رَهْطٌ (¬٦). وَقال:
متى ما أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو … كِ أجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ (¬٧)