وقال آخر:
* ومِرْفَقٍ كرِيَاسِ السَّيْفِ إذ شَسَفَا (¬١) *
والكلمة الأخرى: الرَّيْسُ والرَّيَسَان: التَّبختُر. قال:
* أتاهُمْ بينَ أرحُلِهمْ يَرِيسُ (¬٢) *
ريش
الراء والياء والشين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على حُسْن الحال، وما يكتسب (¬٣) الإنسانُ من خَيْر. فالرِّيش: الخير. والرِّياش: المال. ورشْت فلاناً أَرِيشُه رَيشاً، إذا قُمْتَ بمصلحةِ حالِه. وهو قوله:
فرِشْنى بخيرٍ طالَمَا قد بَريْتنِى … وخَيْرُ المَوَالى مَنْ يَرِيش ولا يَبْرِى (¬٤)
وكان بعضهم يذهب إلى أنّ الرائش الذى فى الحديث فى «الرّاشِى والمرتَشِى والرّائش (¬٥)»، أنّه الذى يسعى بين الرَّاشى والمرتَشِى. وإنما سُمِّى رائشا للذى ذكَرْناه. يقال رِشْتُ فلاناً: أنلتُه خيرا. وهذا أصحُّ القولين بقوله:
* فرِشْنى بخيرٍ طالَمَا قد بريتَنِى *