باب الزاء والكاف وما يثلثهما
زكل
الزاء والكاف واللام ليس بأصلٍ. وقد جاءت فيه كلمة:
الزَّوَنْكَل من الرجال: القصير.
زكم
الزاء والكاف والميم ليس فيه إلا الزُّكْمَة والزُّكام (¬١)، ويستعيرون ذلك فيقولون: فُلان زُكْمَة أبويه، وهو آخر أولادهما.
زكن
الزاء والكاف والنون أصلٌ يُختلَف فى معناه. يقولون هو الظّنُّ، ويقولون هو اليقين. وأهل التحقيق من اللغويِّين يقولون: زكِنْتُ منك كذا، أى علِمْته. قال:
ولن يُراجِعَ قلبى حبَّهم أبداً … زَكِنْتُ منهم على مثل للذى زَكِنوا (¬٢)
قالوا: ولا يقال أَزْكَنْت. على أن الخليل قد ذكر الإِزكان. ويقال إن الزّكَن الظَّنّ.
زكى
الزاء والكاف والحرف المعتلّ أصلٌ يدل على نَمَاءٍ وزيادة.
ويقال الطَّهارة زكاة المال. قال * بعضهم: سُميِّت بذلك لأنَّها مما يُرجَى به زَكاءُ المال، وهو زيادته ونماؤه. وقال بعضُهم: سمِّيت زكاةً لأنها طهارة. قالوا: وحُجّة ذلك قولُه جلّ ثناؤُه: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها﴾.
والأصل فى ذلك كلِّهِ راجع إلى هذين المعنيين، وهما النَّماء والطهارة. ومن النَّماء: