ويقال إنّ الزَّلِق: الذى إذا دنا من المرأة رَمَى بمائِه قبل أن يَغْشاها. قال:
إنَّ الزُّبير زَلِقٌ وَزُمَّلِق (¬١)
وقال ابنُ الأعرابىّ: زَلَقَ الرّجُل رأسه: حَلَقه. فأما قولُ رُؤبة:
كَأنها حَقْبَاءُ بَلْقَاءُ الزَّلَقْ (¬٢)
فيقال إنّ الزَّلَق العَجُز منها ومِنْ كلِّ دابة. وسُمِّيت بذلك لأن اليدَ تَزْلَقُ عنها، وكذلك ما يصيبُها من مَطرٍ وندًى. واللّه أعلم.
باب الزاءِ والميم وما يثلثهما
زمن
الزاء والميم والنون أصلٌ واحدٌ يدلُّ على وَقتٍ من الوقت.
من ذلك الزَّمان، وهو الحِين، قليلُه وكثيرُه. يقال زمانٌ وزَمَن، والجمع أزمانٌ وأزمنَة. قال الشَّاعر فى الزّمن:
وكنتُ امرأً زَمَنًا بالعرَاقِ … عَفِيف المُناخِ طويلَ التَّغَنّ (¬٣)
وقال فى الأزمان:
أزمانَ لَيْلَى عامَ لَيْلَى وَحَمِى (¬٤)