ومن الباب الزُّمَّيل، وهو الرجُل الضّعيف، الذى إذا حَزَبه أمرٌ تَزَمَّلَ، أى ضاعَفَ عليه الثّياب حتَّى يصير كأنّه حِمْل. قال أُحيحة:
لا وأبيك ما يُغنِى غَنائِى … من الفِتيان زُمَّيل كَسُولُ (¬١)
والمُزَامَلة: المعادلة (¬٢) على البعير
فأمّا الأصل الآخَر فالأزْمَلُ، وهو الصّوت فى قول الشاعر:
لها بعد قِرَّاتِ العَشِيّاتِ أزْمَلُ
ومما شذّ عن هذين الأصلين الإِزْمِيل: الشَّفْرَة (¬٣). ومنه: أخذت الشئَ بأزْمَلِه.
باب الزاءِ والنون والحرف المعتل
زنى
الزاء والنون والحرف المعتل لا تتضايف، ولا قياس فيها لوحدةٍ على أخرى. فالأوَّل الزِّنَى، معروف. ويقال إنّه يمدّ ويقصر.
وينشد للفرزدق:
أبَا حاضرٍ مَنْ يَزْنِ يُعرَف زنَاؤُه … ومن يَشْرَبِ الخمر لا بدّ يَسْكرُ (¬٤)