ومن ذلك قولهم (ازْمَهَرَّت) الكواكبُ، إذا لَمَعَت. وهذا مما زيدت فيه الميم؛ لأنّه من زَهَرَ الشئ، إذا أضاء.
فأما (الزَّرَجُون) ففارسيّة معرّبة (¬١)، واشتقاقه من لون الذّهَب.
ومن ذلك سيل (مُزْلَعِبٌّ)، وهو المُتدافع الكثير القَمْش. وهذا ممّا زِيدت فيه اللام. وهو من السَّيل الزّاعب، وهو الذى يتدافع.
ومن ذلك (الزُّلقوم)، وهو الحلقوم فيما ذكره ابن دريد (¬٢). فإن كان صحيحاً فهو منحوت من زَلِق وزقم، كأنّ اللقمة تزلَق فيه.
ومن ذلك (الزُّهلُوق (¬٣))، وهو الخفيف، وهو منحوت من زلق وزهق (¬٤)، وذلك إِذا تهاوى سِفْلاه.
ومن ذلك (الزُّعْرور) السَّيِّئُ الخُلُق. وهذا ممّا اشتقاقُه ظاهر؛ لأنه من الزَّعارَة، والراء * فيه مكرَّرة.
ومن ذلك (الزَّمْجَرة): الصَّوت. والميم فيه زائدة، وأصله من الزّجر.
ومن ذلك قول الخليل: (ازلَغَبّ (¬٥)) الشعر، وذلك إذا نَبَت بعد الحلْق.
وازلغَبَّ الطائر، إذا شوَّك (¬٦). وهذا مما نُحِت من كلمتين، من زَغَب ولَغَب.