Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Maqayisil Lughah · Pengarang: ابن فارس

Baca Juz 3, halaman 63

  1. كتاب السين
  2. باب ما جاء من كلام العرب وأوله سين فى المضاعف والمطابق
  3. سب

سب

السين والباء حَدّهُ بعضُ أهل اللغة - وأظنُّه ابنَ دريد (¬١) - أنّ أصل هذا الباب القَطع، ثم اشتقّ منه الشَّتم. وهذا الذى قاله صحيح. وأكثر الباب موضوعٌ عليه. من ذلك السِّبّ: الخِمار، لأنّه مقطوع من مِنْسَجه.

فأمّا الأصل فالسَّبّ العَقْر؛ يقال سبَبْت الناقة، إِذا عقرتَها. قال الشاعر (¬٢):

فما كان ذنبُ بنى مالكٍ … بأنْ سُبّ منهم غلامٌ فَسبّ

يريد معافرة غالب بن صعصعة وسُحيم (¬٣). وقوله سُبَّ أى شُتِمَ. وقوله سَبّ أى عَقَر. والسَّبّ: الشتم، ولا قطيعة أقطع من الشَّتِم. ويقال للذى يُسابّ سِبّ.

قال الشاعر (¬٤):

لا تَسُبَّنَّنِى فلستَ بِسبّى … إِنّ سَبِّى من الرجال الكريمُ (¬٥)

و

يقال: «لا تسبُّوا الإبلَ، فإِنَّ فيها رَقوءَ الدّم (¬٦)». فهذا نهىٌ عن سبّها، أى شتمها. وأما قولهم للإبل: مُسَبَّبَة فذلك لما يقال عند المدح: قاتَلَها اللّه فما أكرمها مالاً! كما يقال عند التعجُّب من الإنسان: قاتله اللّه! وهذا دعاءٌ لا يراد به الوقوع. ويقال رجل سُبَبَة، إذا كان يسُبُّ الناسَ كثيراً. ورجل سُبَّة، إذا كان يُسَبُّ كثيراً. ويقال بين القوم أُسْبُوبة يتسابُّون بها. ويقال مضت سَبَّة من الدهر، يريد مضت قطعة منه (¬٧).

Rujukan halaman ini: معجم مقاييس اللغة، ج 3، ص 63 (SanadKitab #21710, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.