فَلَمَّا دنَوْتُ تسدَّيتُها … فثوباً نسيتُ وثوباً أجُرّ (¬١)
وقال آخر (¬٢):
تَسَدَّى مع النَّوم تِمثالُها … دُنُوَّ الضَّبَاب بطلٍ زُلالِ (¬٣)
سدج
السين والدال والجيم، يقولون إنَّ المستعمَل منه حرفٌ واحد، وهو التسدُّج، يقال [رجلٌ] سدّاجٌ، إذا قال الأباطيل وألّفها.
سدح
السين والدال والحاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على بسطٍ على الأرض، وذلك كسَدْح القِربة المملوءة، إذا طرَحَها بالأرض. وبها يشبَّه القتيل.
قال أبو النَّجم يصف قتيلا:
مُشَدّخَ الهامةِ أو مسدُوحا (¬٤)
فأما رواية المفضَّل:
بينَ الأراكِ وبين النّخل تَشدخُهم … زُرق الأسنّة فى أطرافها شَبَمُ (¬٥)
فيقال إنَّه تصحيف، وإِنَّما هو «تسدحُهم». والسَّدحُ: الصَّرْع بَطْحاً على الوجه وعلى الظهر، لا يقع قاعداً ولا متكوِّراً.