تعرَّضَ ضَيطارُو فُعَالةَ دوننا … وما خَير ضَيطارٍ يقلِّب * مِسْطَحَا (¬١)
باب الضاد والعين وما يثلثهما
ضعف
الضاد والعين والفاء أصلانِ متباينان، يدل أحدُهما على خلاف القُوَّة، ويدلُّ الآخَر على أن يزاد الشَّئُ مِثلَه.
فالأوَّل: الضَّعف والضُّعف، وهو خلاف القُوَّة. يقال ضَعُفَ يضعُف، ورجلٌ ضعيف وقوم ضُعفاءُ وضِعافٌ.
وأمَّا الأصل الآخَر فقال الخليل: أضعفت الشّئَ إضعافاً، وضعَّفتُه تضعيفاً، وضاعفْتُه مُضاعَفة، وهو أن يُزادَ على أصل الشَّئ فيُجعلَ مثلين أو أكثر. قال غيره: المضعوف الشَّئ المضاعَف. قال أبو عمرو: المضعوف مِنْ أضعفْتُ الشَّئ. وذكر أبو عبيدٍ ذلك فى باب أفعلتُه فهو مفعول. والمضاعَفة: الدِّرع نُسِجَتْ حَلْقَتَين.
ضعو
الضاد والعين والواو كلمةٌ واحدة، وهى الضَّعة: شجرة، حُذفت واوُها؛ والجمع ضَعَوات. قال:
متّخِذاً فى ضَعَواتِ تَوْلجا (¬٢)