عاذلَ قد أُولِعتِ بالتَّرْفيشِ … إلىَّ سِرًّا فاطرُقى ومِيشِى (¬١)
ويقال: طرَق الفحلُ الناقةَ طَرقاً، إذا ضربها. وطَروقة الفَحل: أُنثاه.
واستطرقَ فلانٌ فلاناً فَحَلَه، إذا طلبَه منه ليَضربَ فى إِبله، فأطْرَقَه إِيّاه. ويقال:
هذه النَّبْل طَرْقَةُ رجلٍ واحد، أى صِيغة رجلٍ واحد (¬٢).
والأصل الثالث: استِرخاء الشئ. من ذلك الطَّرَق، وهو لِينٌ فى ريش الطّائر. قال الشاعر:
(¬٣).
ومنه أَطْرَق فلانٌ فى نَظَره. والمُطْرِق: المسترخِى العَين. قال:
وما كنتُ أخشَى أن تكون وفاتُه … بكفَّىْ سَبَنْتَى أزرقِ العَين مُطْرِقِ (¬٤)
وقال فى الإطراق:
فأطرَقَ إطراقَ الشُّجاع ولو يَرَى … مَساغاً لِناباه الشُّجَاعُ لصَمَّما (¬٥)