Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Maqayisil Lughah · Pengarang: ابن فارس

Baca Juz 3, halaman 469

  1. كتاب الظاء
  2. باب الظاء واللام وما يثلثهما
  3. ظلم

ويقال: ظَلَّمت فلانا: نسبتُه إلى الظُّلم. وظَلَمْت فلاناً فاظَّلم وانظلم (¬١)، إذا احتمل الظُّلْم. وأُنشد بيت زُهَير:

هو الجوادُ الذى يُعطيك نائلَهُ … عَفْواً ويُظلَم أحياناً فَيظَّلِمُ (¬٢)

بالظاء والطاء. والأرض المظلومة: التى لم تُحفَر قطُّ ثمّ حفرت؛ وذلك التُّرابُ ظَليم. قال:

فأصبح فى غَبراءَ بعد إِشاحةٍ … على العيش مردودٍ عليها ظليمُها (¬٣)

وإِذا نُحِر البعيرُ من غير عِلّةٍ فقد ظُلِم. ومنه قوله:

عادَ الأذِلَّةُ فى دارٍ وكان بها … هُرْتُ الشَّقاشقِ ظَلاَّمون للجُزُرِ (¬٤)

والظُّلَامة: ما تطلبه من مَظْلِمتَك عند الظَّالم. ويقال: سقانا ظَلِيمةً طيِّبة.

وقد ظَلَم وطْبَه، إذا سَقَى منه قبل أن يروب ويُخرِج زُبَده. ويقال لذلك اللَّبِن ظليمٌ أيضاً. قال:

وقائلةٍ ظلمتُ لكم سِقائى … وهل يَخْفَى على العَكِدِ الظَّليمُ (٥)

واللّه أعلم بالصَّواب.

Rujukan halaman ini: معجم مقاييس اللغة، ج 3، ص 469 (SanadKitab #21710, hlm. urut 1534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.