ويقال: ظَلَّمت فلانا: نسبتُه إلى الظُّلم. وظَلَمْت فلاناً فاظَّلم وانظلم (¬١)، إذا احتمل الظُّلْم. وأُنشد بيت زُهَير:
هو الجوادُ الذى يُعطيك نائلَهُ … عَفْواً ويُظلَم أحياناً فَيظَّلِمُ (¬٢)
بالظاء والطاء. والأرض المظلومة: التى لم تُحفَر قطُّ ثمّ حفرت؛ وذلك التُّرابُ ظَليم. قال:
فأصبح فى غَبراءَ بعد إِشاحةٍ … على العيش مردودٍ عليها ظليمُها (¬٣)
وإِذا نُحِر البعيرُ من غير عِلّةٍ فقد ظُلِم. ومنه قوله:
عادَ الأذِلَّةُ فى دارٍ وكان بها … هُرْتُ الشَّقاشقِ ظَلاَّمون للجُزُرِ (¬٤)
والظُّلَامة: ما تطلبه من مَظْلِمتَك عند الظَّالم. ويقال: سقانا ظَلِيمةً طيِّبة.
وقد ظَلَم وطْبَه، إذا سَقَى منه قبل أن يروب ويُخرِج زُبَده. ويقال لذلك اللَّبِن ظليمٌ أيضاً. قال:
وقائلةٍ ظلمتُ لكم سِقائى … وهل يَخْفَى على العَكِدِ الظَّليمُ (٥)
واللّه أعلم بالصَّواب.