عطفوا علىّ بغير آ … صرَةٍ فقد عظُم الأواصِرْ (¬١)
أى عطفوا علىَّ بغير عهدٍ ولا قرابة. والمَأْصِرُ (¬٢) من هذا، لأنه شئ يُحْبَس [به]. فأما قولهم إنّ [العهد (¬٣)] الثّقيل إصْرٌ فهو [من] هذا؛ لأنَّ العهدَ والقرابةَ لهما إصْرٌ ينبغى أن يُتَحمَّل. ويقال أصَرْتُه إذا حبستَه.
ومن هذا الباب الإصار، وهو الطُّنُب، وجمعه أُصُرٌ. ويقال هو وَتِد الطُّنُب.
فأمّا قول الأعشى:
فهذا يُعِدُّ لَهنَّ الخلا … ويَجعلُ ذا بينهنَّ الإصَارا (¬٤)
باب الهمزة والضاد وما بعدهما فى الثلاثى
أضم
الهمزة والضاد والميم أصلٌ واحدٌ وكلمة واحدة، وهو الحقد؛ يقال أضِمَ عليه، إذا حقَد واغتاظ. قال الجعدىّ:
وَأَزْجُرُ الكاشِحَ العَدُوَّ إذا اغْ … تابَكَ زَجْراً مِنِّى على أَضَمِ (¬٥)