قال الأصمعىّ: وفى الأمثال:
كلُّ امرئٍ يَعْدُو بما استعدَّا (¬١)
ومن الباب العِدَّة من العَدّ. ومن الباب: العِدّ: مجتَمع الماء، وجمعه أعداد. وإنما قلنا إنَّه من الباب لأنّ الماء الذى لا ينقطع كأنَّه الشئ الذى أُعِدَّ دائماً. قال:
وقد أجَزْتُ على عَنْس مذكَّرة … ديمومةً ما بها عِدٌّ ولا ثَمَدُ (¬٢)
قال أبو عُبيدة: العِدَّ: القديمة من الرَّكايا الغزيرة، ولذلك يقال: حَسَبٌ عِدُّ أى قديم، والجمع أعداد. قال: وقد يجعلون كلَّ رَكيّةٍ عِدَّا. ويقولون:
ماءٌ عِدٌّ، يجعلونه صِفَةً، وذلك إذا كان من ماء الرَّكايا. قال:
لو كنتَ ماءً عِدًّا جَمَعْتُ إذا … ما أوْرَدَ القوم لم يكُنْ وَشَلَا (¬٣)
قال أبو حاتم: العِدُّ: ماء الأرض، كما أنَّ الكَرَع ماء السَّماء. قال ذو الرّمّة:
بها العِينُ والآرامُ لا عِدَّ عندها … ولا كَرَعٌ، إلاَّ المغاراتُ والرَّبْلُ (¬٤)