فإنْ يك فى جَيش الغَبيطِ ملامةٌ … فجيشُ العُظَالَى كان أخْزَى وأَلْوَما
وفَرَّ أبو الصَّهباءِ إِذْ حَمِسَ الوَغى … وألقى بأبدان السّلاح وسَلّما (¬١)
فلو أنَّها عُصفورةٌ لحسبتَها … مُسوَّمَةً تدعُو عُبَيْداً وأَزْنَما
وهذا اليوم هو يوم الإيادِ، الذى يقول فيه جرير:
وما شهدَتْ يوم الإيادِ مُجَاشِعٌ … وذا نَجَبٍ يومَ الأسنَّة تَرْعُفُ (¬٢)
أفك
الهمزة والفاء والكاف أصل واحد، يدلُّ على قلب الشئِ وصرْفِه عن جِهَته (¬٣). يقال أُفِكَ الشَّئُ. وأَفِكَ الرَّجُلُ، إذا كذَب (¬٤).
والإِفك الكذِب. وأفكتُ الرّجُلَ عن الشئ، إذا صرفتَه عنه. قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا﴾. وقال شاعر (¬٥):
إن تكُ عن أفضل الخليفةِ مَأْ … فُوكاً ففى آخَرِينَ قد أُفِكُوا (¬٦)
والمؤتفكات: الرياح التى تختلف مَهابُّها. يقولون: «إذا كثُرت المؤتفكات زَكَتِ الأرض (¬٧)».