حجرٌ يقوم عليه السّاقى. ويقولون إنّه أيضاً المَسِيل الذى يَسِيل ماؤه إلى الحَوض.
ويُنشدَ:
كأنَّ صوتَ غَرْبِها إذَا انثَعَبْ … سَيْلٌ على مَتْنِ عُقَابٍ ذى حَدَبْ (¬١)
ومن الباب: العَقَب: ما يُعْقَب به الرّماحُ والسِّهام. قال: وخِلافُ ما بينَه وبين العَصَب أنَّ العصَب يَضرِبُ إلى صُفرة، والعَقَب يضرِب إلى البياض، وهو أصلبُهما وأمتنُهما. والعَصَب لا يُنْتَفَع به (¬٢). فهذا يدلّ على ما قلناه، أنَّ هذا البابَ قياسُه الشِّدَّة.
ومن الباب ما حكاه أبو زيد: عَقِب العَرْفج يَعْقَب أشدَّ العَقَبِ. وعَقَبُه أن يَدِقَّ عُوده وتصفَّر ثمرتُه، ثم ليس بعد ذلك إلاَّ يُبْسه.
ومن الباب: العُقاب من الطَّير، سمِّيت بذلك لِشدَّتها وقُوّتها، وجمعه أعْقُبٌ وعِقبانٌ (¬٣)، وهى من جوارح الطَّير. ويقال عُقابٌ عَقَبناةٌ (¬٤)، أى سريعة الخَطفة. قال:
عُقاب عَقَبْناةٌ كَأَنَّ وظيفَها … وخُرطومَها الأعْلَى بنارٍ ملوَّحُ (¬٥)
خرطومها: مِنْسَرها. ووظيفها: ساقُها. أراد أنَّهما أسودان.