بالإنسان. والعُلام فيما يقال: الحِنَّاء؛ وذلك أنّه إذا خضّب به فذلك كالعلامة.
والعِلْم: نقيض الجهل، وقياسه قياس العَلَم والعلامة، والدَّليل على أنَّهما من قياسٍ واحد قراءة بعض القُرَّاء (¬١): «وإنّه لَعَلَم للسّاعة» قالوا: يراد به نُزول عيسى ﵇، وإنَّ بذلك يُعلَمُ قُرب الساعة. وتعلّمت الشَّئَ، إذا أخذت علمَه. والعرب تقول: تعلّمْ أنّه كان كذا، بمعنى اعلَمْ. قال قيس بن زهير:
تَعَلّمْ أنَّ خيرَ النّاسِ حَيَّا … على جَفْر الهَباءة لا يريمُ (¬٢)
والباب كلُّه قياس واحد.
ومن الباب العالَمُون، وذلك أنّ كلَّ جنسٍ من الخَلْق فهو فى نفسه مَعْلَم وعَلَم. وقال قوم: العالَم سمِّى لاجتماعه. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ (¬٣﴾ قالوا: الخلائق أجمعون. وأنشدوا: