وقال آخر (¬١) فى وصف فرس:
ظمأَى النَّسا من تحتُ رَيَّا من عالْ … فهى تُفدَّى بالأبينَ والخالْ
فأمّا قول الأعشى (¬٢):
إنِّى أتتنى لسانٌ لا أُسَرُّ لها … من عَلْوَ لا عَجبٌ فيها ولا سَخَرُ
فإنّه ينشد فيها على ثلاثة أوجه: مضموماً، ومفتوحاً، ومكسوراً.
وأنشد غيره:
فهى تنوشُ الحوضَ نَوشاً من عَلَا … نَوشاً به تَقْطع أجوازَ الفَلا (¬٣)
قال ابن السِّكِّيت: أتيتُه من مُعالٍ. وأنشد:
فرَّجَ عنه حَلَق الأغْلالِ … جذبُ البُرَى وجِرية الجِبالِ
ونَغَضان الرَّحْلِ من مُعَالِ (¬٤)
ويقال: عُولِيَت الفرسُ، إذا كان خَلْقها معالًى. ويقال ناقةٌ عِلْيانٌ، أى طويلة جسيمة. ورجل عِليانٌ: طويل. وأنشد:
أنْشدُ من خَوّارة عِلْيانِ … ألقتْ طَلاً بملتقى الحَوْمانِ (¬٥)