يقال: عازَنى (¬١). وأعْوَز الرّجُل: ساءت حالُه. ومن الباب المِعْوَز، والجمع مَعَاوِز، وهى الثِّياب الخُلْقَان والخِرَقُ التى تدلُّ على إعواز صاحِبها. قال الشّماخ:
إذا سقط الأنداء صِينَتْ وأُشْعِرَتْ … حَبِيراً ولم تدْرَجْ عليها المَعَاوِزُ (¬٢)
فأمّا العزّة (¬٣) …
عوس
العين والواو والسين كلمةٌ قد ذكرها أهلُ اللُّغة، وقياسُها قياسٌ صحيح بعيد. قالوا: العَوَاساء: الحامل من الخنافس، وأنشدوا:
بِكراً عَواساء تَفَاسَى مُقْرِبَا (¬٤)
أى دنا أن تضع حَمْلها. ويقولون: العَوَسانُ والعَوْس: الطّوفَان بالّليل.
ويقولون أيضاً: الأعوس: الصَّيْقَل. والأعوس: الوصَّاف للشئ. وكلُّ هذا مما لا يكاد القلبُ يسكُن إلى صحَّته.
عوص
العين والواو والصاد أُصيلٌ يدلُّ على قِلّة الإمكان.
فى الشئ. يقال اعتاصَ الشئُ، إذا لم يُمكِنْ. والعَوَص مصدر الأعوص والعَويص. ومنه كلامٌ عويص، وكلمةٌ عَوصاء. وقال:
أيُّها السَّائلُ عن عوصائها