وإنى إِذْ تُسَابِقُنِى نَوَاها … مُؤَلٍّ فِى زيارتها مُلِيمُ (¬١)
فأمّا قول الهذلى (¬٢):
جهراءِ لا تألو إذا هى أَظْهَرَتْ … بَصَراً ولا من عَيْلَةٍ تُغْنينى (¬٣)
وأما قول الأعشى:
ولا … يقطع رِحْماً ولا يَخُون إلَا (¬٤)
ألب
الهمزة واللام والباء يكون من التجمُّع والمعطف والرُّجوع وما أشبه ذلك. قال الخليل: الأَلْبُ الصِّغَوُ (¬٥)، يقال أَلْبُه معه، وصاروا عليه إلْباً وَاحدا فى العداوة والشرّ. قال
والناس إِلْبٌ علينا فيك ليس لنا … إِلا السُّيوفَ وأطرافَ القناوزَرُ (¬٦)
الشَّيبانى: تَأَلَّبُوا عليه اجتمعوا، وَأَلَبُوا يَأْلِبُونَ أَلْباً. ويقال إِنَّ الألْبَةَ المجاعة، سمِّيت بذلك لتَأَلُّبِ النَّاس فيها. وقال ابن الأعرابىّ: أَلَبَ: رجع. قال:
وحدَّثنى رجلٌ من بنى ضَبَّة بحديث ثم أخذ فى غيره، فسألته عن الأوّل فقال: