عتبتُ على جُمْلٍ ولستُ بشامتٍ … بجُملٍ وإن كانت بها النّعلُ زلَّتِ
ويقولون: أعطانِى العُتْبَى، أى أعتَبَنى. ولك العُتْبَى، أى أعطيتك العتبى.
والتعتُّب، إذا قال هذا وهذا يَصِفان الموجِدة (¬١). وكذلك المعاتبة، إذا لامك واستزادك قلت عاتِبْنى. قال:
إذا ذهب العتابُ فليس حُبٌّ … ويبقى الحبُّ ما بقى العتابُ (¬٢)
ويقال للرّجُل إذ طَلب أنْ يُعتَب: قد استَعتَب. قال أبو الأسود:
فعاتبتُه ثم راجعته … عتاباً رقيقاً وقولا أصيلا
فألفيتُه غيرَ مستعتبٍ … ولا ذاكِرَ اللّهَ إلاّ قليلا (¬٣)
وقال بعضهم: ما رأيت عند فلان عُتْبانا، إذا أردت أنّه أعتبك ولم تر لذلك بَيانًا.